السيد ابن طاووس
340
مصباح الزائر
مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ « 1 » . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ . ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَالِثَةً وَرَابِعَةً وَخَامِسَةً وَسَادِسَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، تَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ بِهَذَا الدُّعَاءِ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَتَرْكَعُ وَتَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقُومُ إِلَى الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ الْحَمْدَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا أَوْ غَيْرَهَا ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَدْعُو بِمَا ذَكَرْنَاهُ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ كَذَلِكَ ثَانِيَةً وَثَالِثَةً وَرَابِعَةً ، وَتَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِالدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ وَتَرْكَعُ بِهَا ، فَإِذَا رَكَعْتَ وَسَجَدْتَ وَتَشَهَّدْتَ وَسَلَّمْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَمَا تَشَاءُ مِنَ الدُّعَاءِ . ثُمَّ تَدْعُو عَقِيبَ صَلَاةِ الْعِيدِ فَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمَامِي ، وَعَلِيٍّ مِنْ خَلْفِي ، وَأَئِمَّتِي عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى ، لَا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ ، فَهُمْ أَئِمَّتِي ، فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عَذَابِكَ وَسَخَطِكَ ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ الْجَنَّةَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ . أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُوقِناً مُخْلِصاً ، عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ ، وَعَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ ، وَأَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا رَغِبُوا فِيهِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا مِنْهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ وَلَا مَنَعَةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، حَسْبِيَ اللَّهُ ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي ، وَأَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي . اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي
--> ( 1 ) في نسخة « ع » زيادة : ورحمة اللّه وبركاته .